الرئيسية
أسئلة متكررة»عن الاتجار بالبشر
عن الاتجار بالبشر
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
الإشارات المرجعية & سهم Contribute a better translation Thank you for contributing your translation suggestion to Google Translate. Contribute a better translation: الإشارات المرجعية & سهم Languages available for translation: Afrikaans Albanian Arabic Armenian Azerbaijani Basque Belarusian Bulgarian Catalan Chinese Croatian Czech Danish Dutch English Estonian Filipino Finnish French Galician Georgian German Greek Haitian Creole Hebrew Hindi Hungarian Icelandic Indonesian Irish Italian Japanese Korean Latvian Lithuanian Macedonian Malay Maltese Norwegian Persian Polish Portuguese Romanian Russian Serbian Slovak Slovenian Spanish Swahili Swedish Thai Turkish Ukrainian Urdu Vietnamese Welsh Yiddish إغلاق
  1.  ما هو الاتجار بالبشر؟
     
    يعرّف القانون الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة رقم (51) الصادر في عام 2006 الاتجار بالبشر بأنه "تجنيد أشخاص أو نقلهم أو ترحيلهم أو استقبالهم بواسطة التهديد بالقوة أو استعمالها أو غير ذلك من أشكال القسر أو الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع أو إساءة استغلال حالة الضعف أو بإعطاء أو تلقي مبالغ مالية أو مزايا لنيل موافقة شخص له سيطرة على شخص آخر لغرض الاستغلال. ويشمل الاستغلال جميع أشكال الاستغلال الجنسي أو استغلال دعارة الغير أو السخرة أو الخدمة قسراً أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالاستعباد". 

     

    1. من هم ضحايا الاتجار بالبشر؟

    يُعد ضحايا الاتجار بالبشر بالملايين في عالمنا اليوم، وعلى عكس القوالب النمطية، لا يقتصر الأمر على الفتيات اليافعات اللواتي يقعن في فخ شبكات الاستغلال الجنسي، وإنما الضحايا هم أيضا من النساء الأكبر سنا والرجال والأطفال بمختلف أعمارهم، والذين يتم استغلالهم ابتداء من العمل القسري وحتى الاستغلال الجنسي مرورا بباقي أشكال هذه الجريمة العالمية الواسعة الانتشار.

     

    1. من هم الأشخاص الأكثر عرضة لجرائم للاتجار بالبشر؟

    تطال الجريمة مختلف فئات المجتمع وإن كانت الفئات الفقيرة وغير المتعلمة هي الأكثر عرضة. لكن عموما، تشكل فئة النساء والأطفال النسبة الأكبر بين ضحايا الاتجار بالبشر، حيث تشكل النساء نسبة 80% من مجموع الضحايا، فيما تقدر نسبة الأطفال بـ 50 %. لكن ذلك لا يمنع وجود أفراد من الطبقات المتوسطة والغنية والمتعلمة، وكذلك الرجال الذين غالبا ما يعملون سخرة بدون مقابل ويعاملون كالعبيد

     

    1. من هم المتاجرون بالبشر؟

    المتاجرون بالبشر هم في نظر القانون الدولي مجرمون يقترفون جرائم ترتبط بحقوق الإنسان. وهم يعملون عادة في شبكات منظمة "تتصيد" الضحايا، فيما يعمل بعضهم بشكل منفرد ومستقل. ووفق إحصائية أمريكية حديثة، يحقق المتاجرون بالبشر مبالغ طائلة على مستوى العالم تقدر بـ 9.5 مليار دولار أمريكي سنويا. وقد يكون المجرم أحد المقربين من الضحية من العائلة أو الجيران والأصدقاء. وينتشر المتاجرون بالبشر في المزارع والمصانع وشبكات الشحاذة والدعارة، ويعاملون ضحاياهم أسوء معاملة في ظروف معيشية غير إنسانية. كما يعمل بعض المتاجرين في شبكات الزواج التي تتصيد العائلات الفقيرة التي تقدم بناتهن دون العلم بالمصير الذي ينتظرهن.

     

    1. من أين تتلقى شبكات الاتجار بالبشر الدعم والمساعدة؟

    كغيرها من أشكال الجريمة المنظمة، تقوم "صناعة" الاتجار بالبشر على أساس العرض والطلب وكل ما يرتبط بذلك من عوامل ومؤثرات ومداخيل. وعندما تتوفر الشروط والظروف المواتية، يصبح الأطفال والنساء وكذلك الرجال "السلعة" التي تحّرك سوق هذه الصناعة الإجرامية الواسعة الانتشار. وهناك جهات تساهم بشكل مباشر وفي مقدمتهم أصحاب شبكات الاتجار بالبشر من الممولين والمستثمرين، شبكات تبييض الأموال، جهات التوظيف المتخصصة في "توفير الضحايا"، الأشخاص المشرفون على نقل الضحايا وتسهيل إجراءات سفرهم وتزوير أوراقهم، وموظفي الدوائر الحكومية الفاسدين والمرتشين الذين يسهلون استخراج الأوراق الثبوتية المزورة. وأما الجهات التي تساهم بشكل غير مباشر فهي الفنادق، وأصحاب العقارات، وشركات الطيران، ومكاتب التوظيف، ومكاتب الزواج، والجرائد وشركات الإعلانات، والمواقع الالكترونية الاجتماعية، والبنوك وبعض المؤسسات المالية، وكذلك ملاك المزارع والمصانع والمحلات التجارية.

     

    1.  هل ينحصرالاتجار بالبشر في جرائم الاستغلال الجنسي فقط؟

    بالتوازي مع العمل القسري، يعد الاستغلال الجنسي أكثر أنواع جرائم الاتجار بالبشر شيوعا وانتشارا في العالم. لكن جرائم الاتجار بالبشر تأخذ أشكالا أنواعا أخرى كثيرة كاستخدام الضحايا في جرائم السرقة والاحتيال والشحاذة، وتهريب الفتيات للزواج القسري، واستخدام الأطفال في النزاعات المسلحة، وكذلك العمل اللاقانوني والقسري في المنازل.

     

    1.  هل يستخدم الجناة العنف الجسدي للضغط على الضحايا؟

    نعم، يستخدم الجناة كل أنواع العنف الجسدي ضد الضحايا بما في ذلك الضرب والتعذيب والاغتصاب. لكن العنف الجسدي ليس الأداة الوحيدة التي يستخدمها الجناة للضغط على الضحايا، بل إنهم يستخدمون أقسى أشكال العنف والاضطهاد النفسي للسيطرة على الضحايا، ويطال ذلك التهديد بإيذاء الأهل والأقارب، أو التهديد بقتل الضحية ذاتها أو تشويه وجهها، وكذلك الحبس التام وحرمانها من المأكل والمشرب والاتصال بالآخرين، أو التشهير بها في مجتمعها، وترهيبها من الشرطة وما ينتظرها من عقاب حتى لا تفكر في الفرار.

     

    1. ما الفرق بين الاتجار بالبشر وتهريب الأشخاص؟

    كثيرا ما يختلط تعريف الاتجار بالبشر بظاهرة تهريب الأشخاص، أما تهريب الأشخاص فهو جلب الأشخاص ونقلهم من دولة إلى دولة أخرى بطريقة غير قانونية بهدف الربح، حيث يتم تسهيل نقلهم ودخولهم بطرق غير قانونية بطلب منهم وبمقابل مبالغ مالية. وتهريب الأشخاص بهذا المفهوم يختلف في نظر القانون عن جرائم الاتجار بالبشر التي تعني نقل واستخدام الضحايا في أشكال مختلفة من الاستغلال، بشكل مخادع وقسري ودون موافقتهم. وبعكس التهريب، فإن الاتجار بالبشر قد يحدث داخل حدود الدولة أو خارجها. ولأن بعض الضحايا تقع في شباك المتاجرين بالبشر خلال بحثها عن فرص عمل أفضل خارج بلادها، فمن الممكن أن يكون هناك تداخل بين تهريب الأشخاص وجرائم الاتجار بالبشر، حين يستهدف المتاجرون بالبشر هذه الفئة التي تسعى إلى الخروج من بلدانها بشكل غير قانوني.

     

    1.  هل هناك إحصائيات عن عدد ضحايا الاتجار بالبشر في العالم؟

    حسب احصاءات الأمم المتحدة، يقدر ضحايا الاتجار بالبشر في العالم بحوالي 5.2 مليون شخص، فيما قدّرت المبالغ المالية التي تعود بها هذه التجارة الإجرامية على ممتهنيها بنحو 31 مليار دولار سنوياوقد سجلت إحصاءات منظمة العمل العالمية (2005) وجود حوالي 2.5 مليون ضحية في قبضة المتاجرين بالبشر في العالم، أغلبهم ضحايا الاستغلال الجنسي. وتعرف هذه الظاهرة غير الإنسانية نموا متسارعا في العالم، حيث يضعها الخبراء في المرتبة الثالثة ضمن أكبر الجرائم العالمية بعد تجارة المخدرات والاتجار بالأسلحة

     

    1. ماذا يحدث لضحايا الاتجار بالبشر؟ 

    يتعرض ضحايا الاتجار بالبشر لسلب كامل لحرية الحركة أو الخروج أوالتنقل، ناهيك عن التعذيب والضرب والتجويع وحتى الاغتصاب. وتتعرض الضحية للتهديد بالقتل أو التشويه أو إيذاء أحد أفراد عائلتها. وتخضع الضحية إلى ابتزاز واستغلال دائمين في العمل الشاق بحجة تسديد دين مُستحق عليها (كبطاقة السفر أو التأشيرة أو نفقات الإقامة وغير ذلك..). كما تصاب الضحية بأمراض جسدية ونفسية خطيرة قد تؤدي في أحيان كثيرة إلى الإدمان أو الموت.

     

    1.  لماذا لا يحاول ضحايا الاتجار بالبشر الهروب والخلاص من الشبكات التي تسيطر عليهم؟

    لأن الأمر ليس بهذه السهولة، فبسبب ظروف "اعتقالهم" والسيطرة التامة عليهم والتهديدات المتواصلة بإيذائهم أو إيذاء عائلتهم، يفقد الضحايا الثقة في أنفسهم وفي العالم الخارجي ويصبحون عبيدا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، مسلوبين من كل حقوقهم بما في ذلك حرية التفكير، لذلك تجدهم يتسمون بالحذر والخوف الشديدين. ولكن نجح الكثير من الضحايا حول العالم من انتهاز فرصة سانحة للهرب، مما أدى إلى خلاصهم وخلاص من معهم بعد كشف الشبكة وإلقاء القبض على أفرادها وتقديمهم للعدالة.

     

    1. ما هي الجهود العالمية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر؟

    هناك العديد من الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة جرائم الاتجار بالبشر والوقاية منها، قد وضعت الأمم المتحدة اتفاقيات ومبادرات ألزمت الدول الأعضاء بالتقيد بها واتباع تعليماتها التي تنص على أهمية التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف، أهمها اتفاقية مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية 2000وبروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية 2000، وكذلك البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل بشأن بيــع الأطفــال واستغــلال الأطفــال في البغــاء وفي المواد الإباحية 2000، واتفاقيات المبادرة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر والرق الحديث. وانطلاقا من هذه الأسس القانونية والأخلاقية تُقام المؤتمرات وتُسّن التشريعات وتُوّقع الاتفاقيات وتبذل الدول جهودها لمكافحة هذه الظاهرة.

     

    1.   ما هي سبل الوقاية من جرائم الاتجار بالبشر؟

    تستدعي الوقاية من جرائم الاتجار بالبشر اتخاذ إجراءات عملية وقانونية من شأنها أن تسهم في محاربة الظاهرة، وفي مقدمتها الدور التشريعي والأمني المهم للحكومات في مراقبة مسائل الهجرة والجوازات ودخول وإقامة الأجانب وخصوصاً الأطفال لحمايتهم من التعرض للاستغلال، وفرض رقابة أكثر فاعلية على منافذ الدخول للدول، وتكاتف الجهود والتنسيق مع السفارات لمراقبة عمليات التوظيف واستقدام العمالة. من جهة أخرى، يتطلب الأمر رفع مستوى الوعي من خلال مكافحة الفقر ودعم التعليم، ، وكذلك حماية النساء والأطفال في الأزمات والحروب، فضلا عن تفعيل مؤسسات المجتمع المدني والعمل التطوعي.

     

    1. ما الجهود التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة للحد من جريمة الاتجار بالبشر؟

    تبذل دولة الإمارات جهودا حثيثة في مجال مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، وتمثلت هذه الجهود في ركائز عدة أهمها تطوير التشريعات والقوانين ذات الصلة بقضايا الاتجار بالبشر وتمكين الجهات المعنية من تطبيق إجراءات رادعة ووقائية، وتأمين الحماية والدعم للمتضررين من جرائم الاتجار بالبشر، فضلا على دورها البارز ومبادراتها في إبرام الاتفاقيات الثنائية وتعزيز التعاون الدولي. وبهذا تسعى الدولة إلى العمل على مختلف الأصعدة لمكافحة الاتجار بالبشر، الأمر الذي جعلها عضواً فاعلاً في المجتمع الدولي وكذلك نموذجاً يحتذى به في المنطقة. فقد بادرت بإنشاء المراكز المتخصصة التي تعنى بضحايا البشر وحقوق المرأة والطفل، وكذلك أطلقت العديد من الحملات التي تشرف عليها أجهزة اجتماعية وإصلاحية وصحية مختلفة من أجل التوعية بأهمية محاربة الظاهرة على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي.

     

    1. إذا كنت أبحث عن عقد عمل في دولة الامارات، كيف أتجنب الوقوع في شباك المتاجرين بالبشر؟

    إن إجراءات التحقق من الجهات التي تقدم عروض للعمل في دولة الإمارات، هي ذات الإجراءات التي يجب على أي شخص أن يتحقق منها للعمل في أي دولة أخرى. وللوقاية من خطر الوقوع في شباك المتاجرين بالبشر، يجب التحقق من مصداقية الجهة باستشارة سفارة بلد الجهة أو الاتصال بالشركة، والتأكد من عنوانها وتصفح موقعها الالكتروني إن وجد. كما يجب الحذر من العروض الجيدة بشكل مبالغ فيه، فهي عادة ما تكون الطعم الذي يُستخدم لجذب الضحايا

     

عودة
سياسة الخصوصية  |  شروط الاستخدام  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا
2010 © جميع الحقوق محفوظة
عدد الزوار:  2991667