الرئيسية
رسالة أمل
رسالة أمل
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
الإشارات المرجعية & سهم Contribute a better translation Thank you for contributing your translation suggestion to Google Translate. Contribute a better translation: الإشارات المرجعية & سهم Languages available for translation: Afrikaans Albanian Arabic Armenian Azerbaijani Basque Belarusian Bulgarian Catalan Chinese Croatian Czech Danish Dutch English Estonian Filipino Finnish French Galician Georgian German Greek Haitian Creole Hebrew Hindi Hungarian Icelandic Indonesian Irish Italian Japanese Korean Latvian Lithuanian Macedonian Malay Maltese Norwegian Persian Polish Portuguese Romanian Russian Serbian Slovak Slovenian Spanish Swahili Swedish Thai Turkish Ukrainian Urdu Vietnamese Welsh Yiddish إغلاق

كنتم الضوء الذي بدد الظلمة في داخلي..
أهديكم ابتسامتي وتفاؤلي


بداية وقبل كل شيئ أود أن أكرر لكم شكري الجزيل، فقد أعدتم لي الحياة بعد أن أفقدني إياها الآخرون، شكرا أنكم منحتموني أدوات العيش الكريم بعيدا عن المهانة، أما الآن وأنا في ربوع بلدي وبين أهلي، واستأنفت حياتي كباقي البشر العاديين، أستيقظ كل صباح وأعرف أني أسير حرة، أختار طريقي ووجهة عملي.

وبعد عام تقريبا من مغادرتي مركزكم الذي قدم لي الطيبة والرحمة والتعافي مما ألم بي، وأعاد لي ثقتي وبسمتي وحريتي... ها أنا أبني حياتي من جديد، وأنا سعيدة جدا لأخبركم بأنني التحقت قبل أشهر بإحدى الجمعيات الخيرية الداعمة لحقوق الطفل، وأساهم في توعية المجتمع المحلي، أما بالنسبة لعملي فأعمل في مصنع للغزل والنسيج بوظيفة مشرفة العاملات، وأنا أخبركم اليوم بكل هذا لأنكم كنتم عائلتي الحنونة بعد تجربتي القاسية، فقد حضنني مركزكم وحماني بعد أن سلبتني الظروف إرادتي ونهشتني بلا رحمة الأيدي القاسية. فجئتم وأعدتم لي الأمل في الحياة الطبيعية بعد أن ظننت أني لن أعود إليها مرة أخرى، ولن أعيش حرة أبدا بعد أن كنت سلعة وضحية استغلال دون حول ولا قوة بي، حين ُغرّر بي يوم كنت أسعى لكسب عيشي ومساعدة عائلتي.

لكنني اليوم استعدت حياتي فأعمل وأكسب قوتي بشرف وثقة وبلا دموع، وأنتم أعلم الناس بدموعي لأنكم كنت أول من مسحها وحولها إلى عزيمة وإصرار، وأتذكر الشتاء الدافئ في المركز ورعايتكم الصحية، ودعمكم الذي تلقيته والتوعية والترفيه وكذلك الاحترام الذي ساعدني في تجاوز الماضي وظلم الآخرين. فكل يوم قضيته في مركزكم كان بالنسبة لي ضوءاً جديداً يخترق الظلمة في داخلي، ومنارة فرح جديد، ولهذا فإنني أهديكم جميعا فرحي وتفاؤلي بمستقبلي، فقد كنتم جميعا خير عون ودعم وسند. ولهذا فأنا اليوم إمرأة عاملة اندمجت في مجتمعي وأسهم في تنميته وتطوره.
فشكرا لكم وألف شكر على جهودكم الكبيرة في مساعدة الآخرين وحمايتهم.
عودة
سياسة الخصوصية  |  شروط الاستخدام  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا
2010 © جميع الحقوق محفوظة
عدد الزوار:  3128387