الرئيسية
قصص من الواقع»صديقة خائنة
صديقة خائنة
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
الإشارات المرجعية & سهم Contribute a better translation Thank you for contributing your translation suggestion to Google Translate. Contribute a better translation: الإشارات المرجعية & سهم Languages available for translation: Afrikaans Albanian Arabic Armenian Azerbaijani Basque Belarusian Bulgarian Catalan Chinese Croatian Czech Danish Dutch English Estonian Filipino Finnish French Galician Georgian German Greek Haitian Creole Hebrew Hindi Hungarian Icelandic Indonesian Irish Italian Japanese Korean Latvian Lithuanian Macedonian Malay Maltese Norwegian Persian Polish Portuguese Romanian Russian Serbian Slovak Slovenian Spanish Swahili Swedish Thai Turkish Ukrainian Urdu Vietnamese Welsh Yiddish إغلاق

 

انفصل والداي وعمري 6 أشهر، عملت أمي في بيع الملابس لتسيّر أمور البيت، وحين كبرت ساعدتها في العمل إلى أن تزوجت بشاب أحببته من بلدة مجاورة لبلدتي، فانتقلت للسكن مع أهله، لكن علاقتي المتوترة بهم دمرت زواجنا بعد أن أنجبت منه ولداً وبنتاً، لكنني عدت إليه من أجل طفلاي، شرط أن أبقى عند والدتي إلى أن يستطيع استئجار منزل خاص بنا.

 

وكانت لي صديقتان، وهما فاطمة وسميرة التي كانت قد تزوجت بشاب عربي وانتقلت معه إلى أبوظبي، وذات يوم اتصلت بي سميرة لتطمئن علي بعد أن أخبرتها فاطمة بأمر انفصالي، لكنني طمأنتها بأن أموري تحسنت، وأنني أقيم مع والدتي ريثما يتدبر زوجي أموره، فعرضت علي أن تستخرج لنا تأشيرتا زيارة للترفيه عن نفسينا، قائلة أنه يمكننا الإقامة في منزلها، كما طلبت مني إرسال صورة لي وأنا بكامل أناقتي.

 

لم أقف طويلاً عند طلبها الأخير رغم استغرابي، وانصب اهتمامي حول إقناع زوجي بالسفر، علماً أنه كان يفضل زيارة شقيقه في إسبانيا. وبعد عناءـ استطعت إقناعه وأرسلنا أوراقنا لصديقتي التي أخبرتني بعد أسبوع أن تأشيرة زيارتي فقط جاهزة وأن تأشيرته رُفضت، فرفض زوجي أن أسافر وحدي على الرغم من اتصال صديقتي وزوجها به، فتدخلت عائلتي ونجحت في إقناعه، وحين وصلت إلى مطار أبوظبي كان في استقبالي شخصين أحدهما خالد زوج سميرة، وحين سألته عنها أخبرني أنها تنتظرني في البيت، غادرنا المطار وأخذاني إلى شقة فيها 5 فتيات، فتوجهت إلى سيدة تدعى "منى" علمت أنها قائدة المكان بسؤال عن صديقتي، فردّت أنها غير موجودة.. تملّكني خوف شديد وأبديت رغبتي بالعودة إلى بلدي، فوافقتْ على أن أعيد لها تكاليف سفري، وتبلغ 11ألف درهم إماراتي لم يكن معي منها سوى 5 آلاف درهم، وكي أدفع ديوني كان علي العمل بالدعارة، وأمام هذا الواقع بكيت كثيراً، وبقيت ساهرة طوال الليل أفكر بعائلتي، وفي اليوم التالي أعطتني السيدة موبايلاً لأطمئن والدتي عني، مهددة إياي إن تحدثت بأي أمر آخر، فاتصلت بوالدتي وأخبرتها سراً بما حصل معي، طالبة منها ألا تخبر زوجي، وبعد أسبوع من رفضي العمل هددتني "منى" بأنها ستدّعي في مركز الشرطة أنني سرقتها، لكن فتاة عربية كانت معي طلبت مني التظاهر أمام السيدة بموافقتي على العمل، وبأنني أريد الذهاب إلى صالون التجميل، ومن هناك أهرب وأبلغ المعنيين في أي مركز شرطة بمشكلتي، بعد أن أوصلتني السيدة إلى صالون قريب طلبتُ منها المغادرة ريثما أنتهي، مطمئنة إياها أنه ليس بإمكاني الهرب فجواز سفري معها، ولا مال لدي، وحين غادرتْ هربتُ ولجأتُ إلى رجل في الطريق وأخبرته بقصتي، فتعاطف معي وأعطاني 500 درهم، ثم استقليت تاكسي وتوجهت إلى مركز شرطة، كما اتصلت بوالدتي لأخبرها بما فعلت، وفي المركز رويت للمعنيين حكايتي، فطلبوا مني التعاون معهم، وخلال ساعات قبضوا على العصابة، ثم حولوني لمركز إيواء بأبوظبي، وفيه خضعت لبرنامج تأهيلي مكثف على أيدي عاملات كن بمثابة عائلتي، ولاحقاً أخبرت زوجي بوضعي، ووعدته بالعودة بمجرد تجاوزي تلك المحنة، وعندما حان وقت سفري قدم لي المركز مبلغاً من المال لأعود إلى بلدي، وأبدأ حياتي من جديد بين أهلي.

عودة
سياسة الخصوصية  |  شروط الاستخدام  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا
2010 © جميع الحقوق محفوظة
عدد الزوار:  2779635